×


هل تجد صعوبةً في البلع عند تناول الطعام؟




هل تجد صعوبةً في البلع عند تناول الطعام؟

هل أنت مصاب بعسرة البلع؟
هل سبّبت لك الابتعاد عن تناوله؟
هل تعرف أحدًا مصابًا بها؟
لكن ما هي عسرة البلع؟
دعونا نتعرّف عليها في هذا المقال..

عسرة البلع: هي صعوبة مرور الطعام من الفم إلى المعدة، وقد يرافقها ألمٌ أثناء البلع. (بسيطة  )
بعض الناس عاجزون تمامًا عن البلع أو غير قادرين على ابتلاع السوائل أو الجوامد أو اللعاب بسهولة.
تشكّل عسرة البلع تحدّيًا كبيرًا، فأحيانًا يصبح من الصعب الحصول على واردٍ كافٍ من السعرات والسوائل لتغذية الجسم ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل طبيّةٍ خطيرةٍ .

عملية البلع عملية معقّدة يشارك فيها ما يقرب من ٥٠ زوجًا من العضلات والعديد من الأعصاب (تخيل هذا التنظيم كُله) وهي تجري على ٣ مراحل:
المرحلة الفمويّة: يحدث فيها مضغ الطعام وتحريكه ثم دفعه باللسان إلى البلعوم.
المرحلة البلعوميّة: يحدث فيها إغلاق الحنجرة بإحكام ويتوقف التنفّس خلالها لمنع مرور الطعام أو السوائل إلى الرئتين.
المرحلة المريئيّة: يحدث فيها مرور الطعام عبر المري من البلعوم إلى المعدة.

إذًا، ما أسباب عسرة البلع؟
تحدث عسرة البلع عند وجود مشكلة في السيطرة العصبيّة أو البنى المعنيّة بعملية البلع.
قد يسبب ضعف اللسان وعضلات الخدّ صعوبةً في تحريك الطعام داخل الفم من أجل مضغه.
من الممكن أن تسبب السكتة الدماغية أو بعض المشاكل العصبيّة صعوبةً في بدء عملية البلع.
قد تنتج عسرة البلع عن مشاكل في المريء أو ضعف عضلات الحلق بعد جراحةٍ للسرطان.
أمراض الجهاز العصبيّ مثل: مرض باركنسون أو الشلل الدماغيّ، كذلك تُضعف الإصابة على الرأس أو السكتة عملية البلع أو تؤثر على تناسقها.
التشوّهات الخلقيّة: خلل آليّة البلع أو وجود فتحة في سقف الفم “الحنك المشقوق”.
سرطانات وإصابات الرأس والرقبة والمريء وكذلك العلاجات المطبّقة عليها.
فقدان الذاكرة والخرف قد يسبب صعوباتٍ في البلع.

ما خطورة الأمر؟ هل يمكن أن يسبب أكثر من صعوبة في البلع؟
قد تسبب عسرة البلع مشكلاتٍ خطيرةً، فالشخص الذي لا يستطيع البلع بسهولة لا يتناول الوارد الكافي للحفاظ على صحةٍ جيدةٍ ووزنٍ مثاليٍّ.
قد تدخل قطع الطعام الكبيرة إلى الحنجرة وتسدّ مجرى الهواء ويكون إخراجها صعبًا.
قد يدخل الطعام والسوائل إلى الرئة مسبّبًا تكاثر الجراثيم فيها وما يُسمّى بذات الرئة الاستنشاقيّة.
قد تطوّر عسرة البلع جيبًا خارج المريء نتيجة ضعفٍ في جداره، وقد يتجمّع الطعام المبلوع في هذا الجيب، وأثناء الاستلقاء أو النوم قد يتحرك الطعام المتجمّع في الجيب نحو الحنجرة.
من الممكن أن يتضيّق المريء وتحدث ركودة طعام .

الجزء الأهم:
العلاج:
هناك علاجاتٌ مختلفةٌ لعسرة البلع وتتنوّع بين ما يلي :
تغيير بنية الطعام وحجمه وقد يفيد تغيير وضع الرقبة والرأس أثناء البلع.
تمرين العضلات المُشاركة في عمليّة البلع لتقويتها أو لزيادة تناسق الحركة بينها.
تجنّب بعض الأطعمة أو تجنّب تناول الطعام الساخن أو البارد حسب كلّ مريض.
قد يتطلب الأمر التدخل الطبيّ والجراحيّ في بعض الحالات.
يتطلب الأمر في بعض الأمراض المتقدّمة تركيب أنبوب التغذية في المعدة على المدى الطويل.

 



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد