×


هل خلق العلماء مادة من العدم؟




هل خلق العلماء مادة من العدم؟
تأثير شفينجر – لا يخلق من العدم إلا الله
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَٱسْتَمِعُواْ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ ٱجْتَمَعُواْ لَهُۥ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيْـًٔا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلْمَطْلُوبُ
طالعتنا مواقع المفلسين (الملحدين) العرب بالخبر اليقين الذي سيهدم دين رب العالمين بزعمهم
دعونا نضع ما كتبوا ونعقب عليه
====================================
علماء فيزياء الكم نجحوا قبل ساعات فى خلق جسيمات المادة من لاشئ !
الفرضية قدمها Julian Schwinger قبل 70 سنة بالأدلة الرياضية والنظرية. واليوم تم اثباتها عمليا بالتجربة.
بواسطة مجال مغناطيسي قوى وتأثير Schwinger effect وبدون أى حاجة لجسيمات أولية لتتصادم ولدت جسيمات المادة من لاشئ !!
يالا فوتكم بعافية 🙂
رسالة من علماء التطور الطيبين 😃
الكوانتم علينا حق
====================================
انتهى منشور المفلسين
وتعقيبنا عليه
من يكتب هذا الكلام لا يعرف شئ عن العلم ولم يعمل به.
فأحد تعريفات العدم في معاجم اللغة أنه ضد الوجود
وفي لغة العلم والفيزياء فللعدم غالبا أربع تعريفات
1.) A condition where the raw ingredients to create your “something” didn’t exist.
حالة عدم وجود المكونات الأساسية لخلق شيئ ما
2.) Nothingness is the void of empty space.
حالة الفراغ للفضاء الخالي
3.) Nothingness as the ideal lowest-energy state possible for spacetime
حالة أقل طاقة ممكنة للزمكان وما يعرف بالطاقة المظلمة
4.) Nothingness only occurs when you remove the entire Universe and the laws that govern it.
حالة إنعدام كل شيئ الجسيمات والاشعاع والطاقة المظلمة بل والزمكان والقوانين الحاكمة للكون وللفيزياء
نحن هنا غالبا نتكلم عن العدم المطلق والذي هو في التعاريف الفزيائية المذكورة اعلاه يكون قريبا من التعريف الرابع
ولكي نرد علي كلام المفلسين العرب
هل يمكن للبشر خلق شيئ فعلا في الفيزياء من العدم المطلق؟
أولا للكون قوانين سارية غالبة وضعها الله للبشر ويعلمها العلماء وهي حتي الآن لم يثبت فشلها طالما توافرت ظروف تطبيقها
ومنها قوانين الحفظ:
– حفظ الطاقة
– حفظ كمية الحركة الخطية والزاوية
– حفظ الشحنة
– حفظ الكتلة
وعندما نعرف قانون حفظ الطاقة مثلا
“الطاقة لا تفني ولا تستحدث من العدم ولكن تتحول من صورة لأخري”
فهذا التعريف في حق البشر وتطبيقه في حياتهم وليس في حق الله خالق القانون وخالق البشر فالله يخلق من العدم ويوجد من العدم
فالبشر لم ولن يستطيعوا خلق شيئ من العدم لمخالفة ذلك لمبدأ أساسي من مبادئ عمل هذا الكون في حق البشر وهو قوانين الحفظ
فلو تخيلنا خلق إليكترون من العدم فالطاقة اللازمة لخلق هذا الإليكترون في حالة السكون مقدارها 0.511 Mev وهي طاقة السكون له
فلو خلقناه من العدم لكنا قد خالفنا قانونا راسخا من قوانين الكون في حق البشر وهو قانون حفظ الطاقة
“الطاقة لا تفني ولا تستحدث من العدم ولكن تتحول من صورة لأخري”
وكنا بذلك إستحدثنا الطاقة من العدم فمن أين أتت هذه الطاقة اللازمة لخلق الإليكترون من العدم؟
تأثير شوينجر
تأثير شوينجر هو ظاهرة فيزيائية متوقعة حيث يتم إنشاء المادة بواسطة مجال كهربائي قوي. يشار إليه أيضًا باسم تأثير آلية شوينجر أو إنتاج زوج شوينجر
ولقد تنبأت الديناميكا الكهربية الكمية (QED) بإمكانية إنشاء أزواج الإلكترون والبوزيترون تلقائيًا في وجود مجال كهربائي، مما يتسبب في اضمحلال المجال الكهربائي.
وتم اقتراح هذا التأثير في الأصل من قبل فريتز سوتر في عام 1931 وقام فيرنر هايزنبرغ وهانز هاينريش يولر بعمل مهم آخر في عام 1936، على الرغم من أنه لم يقدم جوليان شفينجر وصفًا نظريًا كاملاً حتى عام 1951.
نظرة علي تأثير شفينجر
كما ذكرنا عاليه، لا يوجد خلق لشيئ من العدم في قوانين الفيزياء
ولو قرأوا عن هذه الظاهرة لعلموا أن قانون حفظ الطاقة مازال ساريا ولم ينهار في هذه الظاهرة
حيث أن الطاقة اللازمة لخلق زوج من الإليكترون وضديده البوزيترون وهي في حدود 1.02 Mev
2 * 0.511 = 1.02
قد حصلنا عليها من طاقة المجال الكهربي المتولد منه هذه الجسيمات
وتحول الطاقة لمادة أو العكس تحول المادة لطاقة معروف فيزيائيا ومشهور منذ القرن الماضي علي يد آينشتاين والمعروف بمعادلة
‏E = mC2
وهي العلاقة التي تربط الطاقة بالمادة
ومن يعمل في حقل الفيزياء أو الهندسة النووية يعرف أنها أساس عمل هذه الفروع من العلوم
أي أن الطاقة والمادة يمكنهما تبادل الأدوار
ولا شيئ يستحدث من العدم المطلق في قوانيننا
إلا الله الذي أوجد كل شيئ من العدم
وهذه الظاهرة التي تحقق العلماء منها تجريبيا حديثا لها مثيل في عالم الفيزياء النووية أكتشف في العام 1932
وتسمي إنتاج الزوج
‏Pair Production
وحاز عنها العالمان كارل أندرسون مكتشف البوزيترون وبول ديراك جائزتي نوبل الفيزياء عامي ١٩٣٦ و ١٩٣٣
وهي إنتاج زوج من الإليكترون وضديده البوزيترون عند مرور كمات أشعة جاما في مجال النواة الذرية
ولابد أن تكون طاقة الفوتون أزيد من ضعفي طاقة سكون الإليكترون كي يحدث التولد
وهناك أيضا ضديد هذه الظاهرة وهو ما يعرف بظاهرة فناء الزوج
Pair Annihilation
وكان من مكتشفيها العالمان
ثيباد وجوليو
وفيها يفني زوج من الإليكترون وضديده البوزيترون ليتولد زوج من الفوتونات
الجهل بالعلم والتعالم المذموم آفة الملحدين ومدعي العلم الصادين عن دين الله ويعتقدون أنهم سيهدمون دين الله وهم كالتيس الذي يضرب بقرنيه الجبل ليحركه ولكن من حمقه لا يدري أنه يقتل نفسه وما هو بمحرك الجبل
وهذا والله مدعاه للشفقة لحال هؤلاء الجهال
أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍۢ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
بقلم/ د. علي عبده
أستاذ الهندسة النووية بجامعات ولاية تكساس و بنسلفانيا و زويل والشرق الأوسط الأمريكية سابقا.
المستشار العلمي حاليا
المجموعة النووية
شركة هاليبرتون
هيوستن – تكساس
الولايات المتحدة الأمريكية
4.1 7 votes
Article Rating


تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments




المساهمون في الإعداد






0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x