×


هل عيون سمكة الكهف العمياء وفأر الخلد الأعمى بلا فائدة ؟؟ تعرفوا على بعض إعجاز الله في خلقه !!

12418900_566411350187390_6357700727540466608_o



1710- #منكوشات_تطورية – هل عيون سمكة الكهف العمياء وفأر الخلد الأعمى بلا فائدة ؟؟ تعرفوا معنا على بعض إعجاز الله في خلقه !!

لقد استعرضنا الكثير والكثير من صفات التطوريين في منشوراتنا من قبل – ورأينا كيف أنهم أصحاب النظرية الوحيدة التي كل الأدلة فيها تدل على صحتها سواء كان الدليل موجودا أو غير موجود !! معها أو ضدها !! فهي أكثر نظرية مرنة في حياة البشرية لأنها وُضعت لكي تستمر وليس لكي يتم نقضها كأي نظرية خاطئة !!

هي النظرية الوحيدة التي يعتبر التشابه الشكلي بين الأنواع دليلا على تطورها من جد أعلى أو سلف مشترك – ولكن … عندما ثبت بالجينات اختلافات في التصنيف بين الكثير من تلك الأنواع : صار التشابه الشكلي ليس دليلا على التطور من جد أعلى أو سلف مشترك !! (أرأيتم الشيء وضده) ؟!

وعندما قالوا أن التشابهات الجينية هي التي ستؤكد التقاربات وشجرة التطور بين الأنواع والتصنيفات المتقاربة : انصدموا بالاختلافات الجينية التي جمعت المتباعد وفرقت المتقارب !! ولكن ليس مهما .. فالتطور لا زال صحيحا ً!!!

وعندما قالوا أن أحد أهم الأدلة المنطقية على وقوع التطور عبر ملايين السنين هو ضرورة وجود حفريات بأعداد هائلة تمثل التدرج البطيء عبر الزمن بين كل أنواع الكائنات الحية : انصدموا بظهور الحفريات فجأة ثم ثباتها مع الوقت وأنها متسعة في الماضي وضاقت مع مرور الزمن عكس شجرة التطور المفترضة !! وهنا أيضا لا بأس – تم اختراع تعديلات على النظرية للقول بالتوازن المتقطع أو النقطي !! (الشيء وضده من جديد) !!

وعندما قالوا أن هناك أعضاء كثيرة في الكائنات الحية والإنسان ليس لها فائدة لأنها من بقايا التطور (حتى الغدد الصماء !!) وكذلك أكثر أجزاء الحمض النووي الوراثي – ثم انصدموا بمرور الوقت والاكتشافات التشريحية والوظيفية لكل هذه الأعضاء بل ولكل ما كانوا يصفونه بالجينات الخردة : صار ذلك أيضا دليلا على التطور كما قال ريتشارد دوكينز !!

إذن : نحن أمام نظرية هلامية لا يمكن تخطئتها أبدا (وذلك إحدى علامات العلم الزائف أو النظريات الكاذبة) وذلك شيء منطقي جدا لأنها أصلا قائمة على القصص والافتراضات واستغلال الجهل (الحالي) إلى أن يقوم العلم بإزالة ذلك الجهل : فينتقلون إلى غيره !!

وإليكم هذا المثال الجميل من واقع ما معنا اليوم :
فوجود أعين لسمكة الكهف العمياء Blind cave fish ولكنها مغطاة تحت الجلد – وكذلك وجود أعين لفأر الخلد الأعمى (Blind mole rat (Spalax ehrenbergi ولكنها مغطاة تحت الجلد : هو دليل على التطور

ولكن أيضا لو اختفت تلك الأعين بالكلية : لكان كذلك دليلا على التطور !! (وهناك نوع من الروبيان ليس له عينين كما يقول التطوريون أنفسهم يعيش مع سمكة الكهوف العمياء)

والسؤال الذي يطرح نفسه بجدارة :
عندما نحكم على شيء بأنه ليس له فائدة (رغم أنه موجود فعلا) : فهذا يعني أنه ((يجب)) علينا أن نكون قد أحطنا بكل ما يتعلق به من معلومات : ثم نصدر هذا الحكم !!
ولكن هذا لم يحدث مطلقا ولا مرة مع التطوريين !! فمنذ أكثر من 100 عام عندما خرجوا على الناس بفكرة الأعضاء الضامرة أو الآثارية Vestigiality : واضح جدا أنهم كانوا يتحدثون عن ((جهل)) وعن محدودية علم بأدوات عصرهم في القرن التاسع عشر آنذاك !! بدليل أنهم قالوا أن الغدد الصماء في جسم الإنسان هي بلا فائدة لأنهم لم يكن اكتشفوا الهرمونات بعد أصلا !!

إذن : نحن يمكننا تشبيه التطوريين وغرورهم بجهلهم الذي يقيسون عليه الأشياء : بالقروي البسيط المغرور بجهله والذي عندما نزل المدينة ورأى بابا زجاجيا لمحل تجاري كبير لا ينفتح مفصليا للخارج أو الداخل ككل الأبواب التي عرفها في حياته : قال أن هذا الباب بلا فائدة وأن الذي صممه غبي لأنه صمم بابا لا ينفتح !!

ثم ما لبث إلا قليلا حتى رأى الناس يدخلون ويخرجون منه بالفعل وأنه ينفتح منزلقا إلى الجانبين وليس مفصليا للخارج أو الداخل لكي لا يصطدم بهم أثناء فتحه أو غلقه ولا يعيق حركتهم !!

وهكذا يظن التطوريون أن الله تعالى الخالق هو محدود القدرات والعلم لكي يسيروه على قدر جهلهم !! فالطيور إن لم تطير بأجنحتها فالخالق فاشل (وحاشا لله) !! وكذلك إن لم تمشي الطيور بأقدامها على الأرض فالخالق فاشل (والعياذ بالله من الجهل وأهله) !!

في حين الله تعالى الكامل العلم والمطلق القدرة له تنويعات في خلقه : إن كان الواحد منها فقط يُعجز العلماء عن دراسته !! فما بالنا بأكثر من تنوع للكائن الواحد أو النوع الواحد ؟!

فالله تعالى هو الذي وزن الحياة على الأرض في مائها وبرها وجوها – ولذلك هو وحده الذي يحدد ويشاء أي الطيور سيطير وأيها يعيش في الجو والماء ولا يطأ الأرض أبدا أو يعيش الجو وعلى الأغصان ولا يمشي على الأرض أبدا وأيها يطير وأيها لا يطير !!

وكذلك الثدييات وكذلك الزواحف وكذلك البرمائيات إلخ إلخ إلخ
لن تجد نمطا واحدا ((فقيرا)) للخلق – وكل خلق الله معجز لمَن يقرأ ويتدبر ويبحث –
فليس بالضرورة أن تكون كل الأطراف مثل أطرافنا من أيدي وأقدام !! ولا كل الأعين مثل أعيننا وبنفس طريقة عملها !!
وإنما خلق الله غاية في التنوع كما سنرى الآن
ولاحظوا معنا كم إبداع سيقابلنا مما تعجز عنه علوم الهندسة والفيزياء والبصريات إلا ان تتعلم منه بكل خشوع وأدب !!
——————————–

1- الحمام الزاجل Homers

إن من أعجب التحديات لبعض الكائنات الحية هي اضطرارها للرؤية في الظروف الصعبة – مثلا الإبل والجمال Camel – نجد رموشا طويلة ذات طبقتين لتداخل معا وتحميها من رمال الصحراء والعواصف الرملية الشديدة فلا تضطر لغلق أعينها تماما أثناء السير !! ولكن …
ماذا عن الطيور التي تحلق عاليا مثل الحمام الزاجل Homers ؟؟

فهو لا يملك رموشا في أجفانه : فكيف يتقي سرعة الهواء وما يحمله من ذرات وعوالق في طيرانه السريع ؟!! وكيف يستطيع حماية عينيه من النظر إلى الشمس الساطعة ونحن الذين نلبس لها (نظارة شمس) ؟! لأنه لو أغلق جفنه العادي فلن يرى شيئا !!
الإجابة :
لقد حباه الله تعالى بجفن (ثاني) داخلي له تركيب ومميزات عجيبة !!
فهو جفن شفاف للرؤية من خلاله – ولزج لعدم الجفاف مع احتكاك الهواء به – ويحيط بسطح العين كاملا بشعيراته الدموية الغاية في الدقة – ويشبه العدسة !!
——————

2- النمل Ants

وعينا النمل لا ترى الأشياء كما نراها نحن ولكنها تفرق فقط بين الضوء والظلام !! وله حواس قوية جدا في جسمه وقرون استشعاره مثل موجات الراديو تنقل إليه مظاهر العالم البعيدة والقريبة من حوله !!
——————

3- الصقر Falcon or Hawk

وهي أكثر عيون الطيور حدة على الإطلاق – حيث يستطيع الصقر أن يلمح فريسته من بُعد يزيد على 2.5 كيلومتر !! وترجع قوة الإبصار في عينيه إلى ضخامة مقلتيه !! كما أن سمك شبكية عينيه (وهي الأنسجة التي تسقط عليها صور المرئيات خلف العين) يبلغ ضعف سمك شبكية عين الإنسان مثلا على الأقل !! ولذلك فهي تحتوي على ملايين من خلايا الإبصار متناهية الدقة والصغر – وتستطيع عين الصقر أن تقي نفسها وهج الضوء ولمعانه عند تحليقه عاليا في السماء عن طريق تبطينها بنقاط صغيرة من الزيت لونها أصفر !! وهي النقاط التي قلدها الإنسان في مرشح (فلتر) آلة التصوير مع فارق التشبيه طبعا والتقريب !!
——————

4- قرد التارسير Tarsier

وهذا القرد هو بحجم (السنجاب) تقريبا .. ويوجد في الغابات المطيرة جنوب شرق آسيا –
ويتميز بكبر حجم عينيه – كل عين هي أكبر في الوزن من دماغه نفسها !! وعيناه لا تدوران ولكن رقبته هي التي يمكنها الدوران 180 درجة مثل البومة !! وهو من الثدييات المفترسة بالكامل حيث يتغذى على الحشرات والسحالي وحتى الطيور في الجو !!
ولذلك فلديه رؤية ليلية رهيبة يعتقد العلماء معها أنه يرى الأشعة فوق البنفسجية وذلك لكبر حجم عينيه

ملحوظة 1 :
وهي للذين يظنون أن العلماء فرغوا من دراسة كل الكائنات الحية ولذلك سهل على التطوريين أن ينفوا وظيفة عضو ما !! وإنما في الحقيقة لا زالت أكثر الكائنات الحية وأعضائها المبهرة هي تحت الدراسة من مختلف العلماء الذين يسعون للتكاتف معا حتى يستطيعون فهمها لأن الأمور لم تعد تقتصر على تخصص واحد بعينه مثل الأحياء والتشريح فقط وإنما يدخل معهم بالضرورة تخصصات فيزيائية وهندسية وكيميائية !!

ملحوظة 2 :
الكائنات التي تكون رؤيتها الليلية حادة (مثل هذا القرد والبومة والقطط) : تكون قدرتها على تمييز الألوان في النهار ضعيفة ..!! وذلك لكثرة (العصي) في الشبكية : وهي المختصة بتمييز اللونين الأبيض والأسود .. وذلك على حساب الـ (المخاريط) المختصة بتمييز الألوان – ولسبب آخر سنذكره عند حديثنا عن السنوريات
———————

5- الحرباء Chameleon

وبالطبع تشتهر الحرباء بقدرتها الرهيبة على تغيير لونها كما نعرف – ولكن الأغرب أيضا هو عينيها بالفعل – حيث يغطي الجفن مقلة العين بأكملها باستثناء فتحة صغيرة فقط هي التي تسمح لها بالرؤية !! وأما العجيب فهو أن الحرباء يمكنها توجيه كل عين على حدة إلى ناحية مختلفة عن الأخرى بشكل مستقل تماماً !! وهذا يعني إمكانية أن ترى الحرباء ما يشمل 360 درجة لكل ما حولها !! بالإضافة لتمتعها أيضاً بالرؤية ما فوق البنفسجية الليلية ..!!
——————–

6- اليعسوب Dragonfly

وهو أشهر وأمهر الحشرات في الصيد الجوي – وعيناه كبيرة جدا لدرجة أنها تكاد تغطي رأسه بالكامل !! مما يعطيها شكلا أشبه بالخوذة !! ولذلك فلديه رؤية تشمل 360 درجة هو الآخر لكل ما حوله تقريبا !! وتتكون هذه العيون من 30,000 وحدة بصرية تدعى أوميتيديا .. وكل وحدة من هذه الوحدات تحوي عدسة .. وسلسلة من الخلايا الحساسة للضوء !! ولكن حساسيتها للضوء تتعلق برصد كل ما يتحرك فقط من حوله !!
وذلك مثل الضفادع وسيأتي الحديث عنها أيضا بعد قليل
ومن هنا : فهو لا يمكنه رؤية الألوان ولا الضوء المستقطب !! ولكنه ماهر جدا في رصد أي حركة والتعامل معها ولهذا فهو ممتاز في افتراس ضحاياه من حوله والهرب من أعدائه كذلك !!
——————–

7- الوزغ ورقي الذيل Leaf tailed gecko

ويملك هذا الوزغ مقلة عين رأسية !! وعليها ثقوب تتسع في الليل والظلام لتسمح لهذا النوع الزواحف بالتقاط الضوء بأكبر قدر ممكن !! وتحوي هذه العيون خلايا أكثر حساسية للضوء من العين البشرية حيث تمكنهم من الرؤية الليلة – وكذلك تمكنهم من رؤية الألوان في الليل !!
——————-

8- الحبار العملاق Colossal squid

والحبار يشبه الأخطبوط ولكن بينهما بعض الفروق – وهو في العادة أطول في جسمه وأضخم من الأخطبوط – بل يُعد أضخم (لا فقاري) بالمملكة الحيوانية – وكذلك هو صاحب ثاني أكبر عينين من بعد الحوت بالمملكة الحيوانية !! حيث يمكن أن يصل قطر كل عين إلى 30 سم أو أكثر كما في الصورة !! وهذه العيون الضخمة تمكن ذلك الحبار من الصيد تحت عمق 2000 متر تحت الماء حيث يقل الضوء بشكل كبير !!
وهناك عجيبة أخرى في عينيه وهو أنه لديها ما يشبه التلسكوب !! مما يعطيه قادرة هائلة على تحديد المسافة بينه وبين شيء ما في حلكة الظلام !!
——————–

9- سمكة الأربعة عيون Four eyed fish

وهي تعيش في بعض أماكن أمريكا الوسطى والشمالية والجنوبية وتتغذى على الحشرات غالباً ولذلك : فهي تقضي معظم وقتها على سطح الماء لأجل صيد الحشرات
وهي لا تملك أربعة عيون كما يوحي اسمها وإنما : عينين اثنين فقط ولكن تنقسم كل عين منهما لقسمين اثنين أفقيين (نصف فوق الماء ونصف أسفله ومن هنا جاءت التسمية) ولكل نصف منهما مقلة خاصة به !! وذلك يسمح لهذه السمكة العجيبة بالنظر لأعلى بحثاً عن فريسة وفي نفس الوقت النظر لأسفل تحت الماء تحسباً من أعدائها من الأسماك الأخرى !!
وقد وهب الله تعالى لكل قسم من عينيها ما يناسبه من تجهيزات – حيث يتحمل النصف العلوي من العينين الرؤية في الهواء – في حين يتحمل النصف السفلي الرؤية في الماء !!
وذلك على الرغم من أن نصفي مقلة العين الواحدة يستخدمان العدسة نفسها !! ولكن هناك اختلاف دقيق في سماكة ومنحنى العدسة بين الأعلى والأسفل !!
والسؤال :
هل تظنون أن الذي خلق وهدى بكل هذا الإبداع والعلم والحكمة والجمال :
سيخلق أعينا بغير فائدة في سمكة الكهف أو الفأر الخلد الحفار ؟!!!
——————–

10- البومة Owl

إن البومة لديها القدرة على رؤية الأشياء باستخدام مقدار من الضوء يقل مائة مرة عما يحتاج إليه الإنسان للرؤية !! حيث وهب الله تعالى القدرة لعينيها للرؤية في الظلام الحالك !! كما ترى البومة أمواج الأشعة الحرارية تحت الحمراء !! وهذا هو سر رصد البومة للفأر مثلا في الظلام الدامس لأنها في الحقيقة ترصد الأشعة تحت الحمراء التي تصدر من جسم الفأر الدافيء !!
وجدير بالذكر أن النحل (Bee) هو الآخر يرى الأشعة فوق البنفسجية حتى لو غابت الشمس !!
——————–

11- الضفدع Frog

وتمتلك عيناه واحدة من أغرب وأعجب آليات البصر – فكما أن الله تعالى خلق عين الإنسان لتناسب نشطاته فقط وكذلك كل طير أو سمكة أو حيوان أو حشرة كما رأينا – فإن عين الضفادع تناسب نشاطها وحياتها بالضبط – فكيف ذلك ؟!
أغلبنا لا يعرف أن الضفدع لا يأكل إلا الحشرات الحية فقط – ولهذا فالعالم الذي تراه عينا الضفدع لا يظهر فيه إلا كل ما هو متحرك فقط !! أما كل ما هو ساكن فلا وجود له في مجال رؤيته وعالمه !!
بمعنى آخر :
وكأن عينا الضفدع هما شاشة تلفاز مظلمة .. فإذا تحرك شيء من حولها ظهر وومض على الشاشة !! وإلى حين يتوقف عن الحركة مرة أخرى !! (هل تذكركم تلك الآلية بكاميرات الرصد الحديثة لكل ما هو متحرك فقط ؟!)

ملحوظة :
في حين شاء الله تعالى ألا يرى الإنسان في الظلام الحالك لكي ينعم بالراحة والسكن بصورة أساسية في الليل : فإن هناك كائنات أخرى كثيرة لا تمثل لها الظلمة الحالكة كبير إشكال !! بل وهناك الكثير من الأسماك في قاع البحار المظلمة مزودة بمصابيح كالمرآة في أعينها تضيء لها ما تريد !! وذلك لتوهج السطح الداخلي المبطن لتلك الأعين بطبقة لامعة تشبه المرآة وتسمى بـ : (الطراز المتألق) !!
ولدى هذه الطبقة القدرة على عكس الضوء الذي يسقط عليها جيدا بل : ولديها القدرة الفائقة أيضا على تركيز وتجميع ضوء النجوم الخافت أو القمر أو حتى النيران البعيدة من تحت عمق الماء !! فهل هناك على البر والأرض مثل ذلك أو قريبا منه ؟
نعم …
إنها السنوريات …
———————

12- السنوريات – القطط كمثال Cats

حيث تمتلك أعينها مثل هذه المرآة (وهي عبارة عن نسيج تحت الشبكية يحتوي على تركيز من مادة أسمها الريبوفلافين) يجعل العين قادرة على الاستخدام التام ولأقصى حد لأي قدر من الضوء لترى به الأشياء !!
وأما في النهار :
فتقل قوة الإبصار لهذه الحيوانات حيث يضيق بؤبؤ العين لحماية تلك الخلايا الحساسة أيضا من شدة الإضاءة !! وهذا ما يعطي القطط والنمور إلخ : ذلك الشق الطولي الشهير في عينيها نهارا …
———————-

13- عنكبوت وجه الغول Orge faced spider

من المعروف أن العنكبوت عموما تملك أعينا كثيرة (ويختلف ذلك باختلاف نوع العنكبوت حيث تكون عينين أو أربع أو ستة أو ثمانية أعين) فأما العنكبوت غولي الوجه فيملك 6 أعين ولكن : يبدو وكأنه يملك اثنتين فقط !!
وهذا لأن الأعين الأخرى صغيرة جدا كما نرى في الصورة .. وهو يتمتع برؤية ليلية ممتازة ليس بسبب عينيه الكبيرتين ولكن : بسبب تلك الطبقة الحساسة الخفيفة جدا من الخلايا التي تغطي تلك الأعين !! ومن العجيب أن هذه الطبقة ومن فرط حساسيتها الشديدة جداً للضوء : فهي تتدمر مع الفجر وعند شروق الشمس بسبب قوة الضوء ساعتها : ثم تبنى واحدة جديدة في بداية كل ليلة !! ويستوي لدى هذه العناكب دقة رؤيتها في الليل والنهار !! كما أنها لا تملك ذلك البساط الشفاف الذي تملكه العناكب الأخرى والسنوريات مثلا !!
———————

14- سمكة السبوك Spookfish

وهي سمكة مياه عميقة ويبدو منظرها كالأشباح !! وتملك هذه السمكة هياكل عظمية للعيون هي الأغرب من بين المخلوقات – حيث أن كل عين لديها طرف يسمى رتج – ويتكون هذا الرتج من مرآة من عدة طبقات من جوانين الكريستال !! وهذه المرآة ممتازة في جمع الضوء وعكسه على شبكية العين !! وهذا يجعل السمكة ترى ما في الأعلى والأسفل بنفس الوقت !! وكذلك مفيدة في الظلمة حيث تجمع الضوء وتسليطه على الشبكية لتضيء عيناها كـالسنوريات !!
وكل ذلك يمكنها من الرؤية في أعماق البحر حوالي 1000 – 2000 متر !! وهي تتغذى على القشريات الصغيرة والعوالق .. ورصدها صعب للغاية لعمق وجودها في البحار
———————

15- السرعوف الروبيان Mantis shrimp

وهو من ذوي أغرب وأعجب العيون !! ويعتبر السرعوف الروبيان أحد القشريات الذي يملك أسلحة قوية وعداونية غير طبيعية !! حيث يملك هذا المخلوق عيون مركبة مكونة من الوحدات البصرية التي تدعى أوميتيديا .. ولكنها أقل مما في السرعوف العادي – فهي مكونة من 10,000 أوميتيديا .. ويرى السرعوف الروبيان الألوان بشكل أفضل بكثير من البشر !! حيث أنه يملك 12 مستقبلا للألوان بينما إناث البشر تملك 3 والذكور يملكون 2 فقط !! (ولذلك تملك النساء شعورا أعمق بالألوان من الرجال)
ذلك فضلا عن رؤية عينيه للأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء معا بل وللضوء المستقطب أيضا !!
وما زال العلماء يكتشفون الغريب والعجيب في عينيه مع الوقت والأبحاث !!
————————–

16- سمكة ماكروبيننا Macropinna أو باريل آي Barrel eye

وهي أفضل تمهيد للحديث عن سمكة الكهف العمياء !!
حيث نحن على موعد مع تقنيات جديدة تماما …. وغريبة أيضا !!

– الجسد الشفاف الحساس للضوء وتركيزه !!
– العينان اللتان داخل الرأس (أو تحت الجلد الشفاف إن صح التعبير) !!
– الرؤية الإعجازية في الظلام الحالك وبالتفصيل بقدرة الله عز وجل !!

فهذه السمكة تمتلك لحما شفافا في منطقة رأسها الكبيرة فقط : وتقع العينان بأكملهما تحت الجلد داخل تلك الرأس !! ويمكنكم رؤيتهما في الصورة وهما على غير ما يتوقع كل مَن ينظر للصورة : حيث ما تظنون أنهما عينين فهما أنف السمكة !! وأما العينين فهما الكرتان الخضراويتان داخل الرأس الشفاف !!

ولأنها تعيش في الأعماق الحالكة : فقد كان أول اكتشاف لهذه السمكة سنة 1939م على يد شابمان .. ولكن لم يتم تصويرها وهي حية منذ ذلك الحين بسبب عدم وجود طرق للتصوير في أعماق البحار المظلمة حيث تتواجد على عمق ما بين 600 : 800 متر !!
وكانت جمجمتها المملوءة بالسوائل غالبا ما تتلف عندما يتم إحضارها لسطح الماء !!
وكان أول تصوير حي لهذا السمكة عام 2004م مع تطور آليات التحكم عن بعد والتصوير !!

هذا الفيديو الرائع من اليوتيوب يوضحها :
https://www.youtube.com/watch?v=RM9o4VnfHJU

والآن ……… وأخيرا
نأتي لبطلتنا الأولى بعد كل هذه الجولة في عجائب خلق الله وهي :
————————

17- سمكة الكهوف العمياء Blind Cave Fish

وهي سمكة تعيش في الكهوف المظلمة حيث تقل نسبة الضوء الواصل إليها

إن أول ما نلاحظه هو أن جسد السمكة شبه شفاف بالكامل (وليس في منطقة الرأس فقط) ولدرجة أنك تستطيع تحديد مكان يعينيها بوضوح – فهل يمكن أن يكون ذلك هو وسيلتها لتركيز الضوء من جميع الجهات إلى العين أولا ؟! ثم حساسية ذلك الجسد شبه الشفاف والرقيق المفرطة لضغط الماء وتموجاته المنعكسة عن الأشياء من حوله ثانيا ؟!

ولأن جسد هذا السمك شبه شفاف :
فألوانه دوما تتراوح بين القرنفلي والأحمر والبني بسبب ظهور الدم من تحتها بل : ويمكن ملاحظة هيكله العظمي أيضا للناظر المدقق !!

ويتراوح طول أنواع هذا السمك في بحيرات الكهوف بين 2 : 12 سم – وتنمو خصائص هذا الجلد الحساس بالتدريج منذ ميلاد السمكة … ولذلك : فيشيع التطوريون ومَن ينقل كلامهم بغير تروي أن صغار هذا السمك تولد بعينين واضحتين : ثم لا تلبث – ولعدم استخدامهما في الظلام – أن يزحف الجلد عليهما : حتى يغطيهما تماما تحته !!

ثم نجد بعض اللقصص الافتراضية (وهي كل رصيدهم في خرافة التطور كما نعلم) مثل أن حفريات هذه الأسماك كانت لديها أعين في الماضي !!
والسؤال :
ولو صدقنا هذا التدليس بخصوص وجود هذه الحفريات فبالله عليكم : كيف سيتميز جلدها الشفاف في تلك المتحجرات أو الحفريات ؟!! بل .. وكيف سيتميز إذا كانت العينين تحته أم فوقه حتى ؟!

واحدة من أكبر استغلال الجهل من التطوريين للناس البسطاء هو عدم معرفة هؤلاء الناس أن هناك أشياء لا تظهر مع حفريات وآثار الكائنات من الهياكل العظمية وبقايا الأجسام المنسحقة ومستحاثاتها – وهي الأجزاء الرخوة أو اللينة من الجسم مثل التضاريس اللحمية والأغشية وجراب البطن مثل الكنغر مثلا إلخ (إلا إذا كان الجسم تم حفظه بالكامل في طروف معينة معروفة للعلماء مثل التي تجمدت بالكامل مثلا إلخ)

ولهذا فالأمر سهل جدا لإكمال الشكل الخارجي لأي حيوان بخيال التطوريين لأنه لا توجد حدود لهم !! فنجد هيكل جمجمة لإنسان أو قرد : يمكن للتطوري أن يُشكل عليها من الأجزاء الوجهية ما يريد ليظهره في شكل إنسان شبيه بقرد ويقولوا انه سلف الإنسان !!

ودعونا نترك كل ذلك جانبا الآن لنستعرض معا ماذا يمكن للتطوري أن يعترف به من قدرات لهذه السمكة (العمياء) إذا أراد ألا يذكر أي وظيفية (لعينيها) !! ثم قارنوا ذلك بأي منطق وعقل !!

حيث اعترفت الدكتورة التطورية بيريزا برت دي بيريرا Theresa Burt de Perera من جامعة اكسفورد والتي درست سلوك هذه الأسماك في كهوف المكسيك بالتالي :

1 – هذا النوع من الأسماك يعتمد على التغيرات الدقيقة في ضغط الماء على جسده للكشف عن وجود الأجسام المحيطة به !!

2- تستطيع هذه الأسماك السباحة في جميع الاتجاهات بحرية تامة دون إحداث ضجيج أو اصطدام بالزجاج أو الحجارة أو غيرها من الأسماك !!

3- كما أنها تسبح بسرعة أكبر عندما تواجه المعالم مثل الصخور والتي لم تواجهها من قبل !! وعند إزالة هذه المعالم لوحظ أن هذه الأسماك تبتعد من تلك الأماكن كما لو أنها قد رسمت خريطة ذهنية للمكان وحفظت الأماكن التي قد تعرضها لخطر الاصطدام !!

ورغم كل ذلك التحكم والسيطرة والتوجيه اللذين لا يمكن صدورهم بنسبتهم إلى الجسم فقط ولكن العينين : إلا انها في النهاية (وكتطورية) تقول أن ذلك يكون بغير اعتماد على العينين !!
المصدر :
https://www.abc.net.au/radionational/programs/scienceshow/blind-mexican-cave-fish/3307072

وهذه هي ورقتها البحثية عن قدرة هذه السمكة على تحديد مكانها بكل دقة :
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1691836/pdf/15475332.pdf

ومعلومة أخيرة :
لقد حبا الله تعالى الأجساد الرقيقة الشفافة لهذه الأسماك أيضا والتي تركز الضوء إلى عينيها بصفوف من النتوءات الصغيرة على كل الجسم (حتى الرأس) فتزيد بذلك مساحة السطح لتركيز أقل قدر من الضوء للاستفادة منه : بالإضافة لزيادة حساسية هذا الجسد لردات فعل ضغط الماء من حوله كما قلنا !!

والسؤال :
إذا كانت أعين هذه الأسماك بلا فائدة : فلماذا لا يزيلها التطوريون ثم يخبرونا بالنتيجة ؟؟ بل لماذا أصلا تركها الانتخاب الطبيعي الذي يعمل كالمقصلة في استبعاد كل ما ليس له وظيفة ويستهلك طاقة في الجسم ؟! وخصوصا (وكما قلنا) أن هناك أنواع فعلا من الروبيان الاعمى Blind Shrimp الذي يعيش مع نفس السمكة في الكهوف ولكنه بلا عينين كما يقول التطوريون أنفسهم وإنما يستخدم مستشعراته !!
————————

18- فأر الخلد الأعمى Blind mole rat – Spalax ehrenbergi

وهو النوع الحفار الذي يغطي عينيه جلده !! وهنا سؤال منطقي جدا وهو :
إذا كنت تحفر نفقا تحت الأرض وليس معك نظارات أو خوذة إلخ : ألن تغمض عينيك لحمايتهما أثناء الحفر ؟!! إذن :
ماذا لو كانت حياتك كلها اغلبها عبارة عن الحفر تحت الأرض والعيش فيها ؟!!
فهل العجيب هو أن يكون لديه عينين ولكن يحميهما الجلد المغلق عليهما ؟؟ أم أن يكون له عينين مفتوحتين فتتأثران بالحفر الذي يؤثر على الجفون حتى ويخترقها لأنها ليست في سماكة جلد الجسم ؟!

على العموم كما قلنا : من العيب العلمي الكبير أن تصدر احكاما وأنت لا زلت تبحث وتكتشف !! وخصوصا وأن مخلوقات الله عز وجل مليئة بالتقنيات والوسائل التي يلهث العلم والعلماء نفسه وراءهم لمجرد التعلم منهم ومحاكاته !!

هذه ورقة بحثية (من تطوريين أنفسهم) من 1990م (فما بالنا اليوم بما يمكن اكتشافه) بعنوان :

” العين الأولية لفأر الخلد الأعمى تمتلك وظيفة خفية ”
The eye of the blind mole rat, Spalax ehrenbergi. Rudiment with hidden function?
الرابط :
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/2142147

وجاء في ملخص البحث Abstract (لاحظوا كيف تشوشت رؤيتها عند إزالة العيون ولاحظوا ما سيقولونه في آخره) :
” تقع العيون الأولية لفأر الخلد الأعمى تحت طبقة الجلد، ولا تستجيب للمحفزات الضوئية. لكن مع ذلك تشوش إزالة العيون الإدراك الضوئي الدوري عند هذه الحيوانات. وللمساعدة في توضيح الوظيفة المتبقية الممكنة لعيون هذه الأنواع درس الكتاب تطورها وتركيبها الدقيق. حيث تبين ظهور المناطق العينية المفترضة (الظهارة والحويصلة المشكلة للعدسة والكؤيس العيني) بشكل عادي بدايةً عند أجنة هذه الحيوانات. وبتقدم نمو الجنين ينشأ معقد الجسم الهدبي مع القزحية قبل أوانه على طرف الكؤيس العيني، ويظهر نمواً سريعاً وضخماً. ثم تبقى هذه الكتلة من نسج صباغ لادن متصلة بسدى القرنية (مادة القرنية) مغلقةً الغرفة الأمامية للعين ومانعة من تشكل البطانة القرنية وغشاء ديسميه. وخلال نمو العدسات تؤدي استطالات أليافها إلى تشكل نوى عدسية بدائية، والتي تفسد وتتجوف ثم تمتلئ أخيراً بالأوعية الدموية. ويفشل شق مشيمة العين بالانغلاق وتبقى العينان مثلمتان ويظهر على القرص البصري بأنه ضامر. وعلى خلاف ما سبق، تنمو الأنسجة الشبكية بشكل طبيعي نسبياً، مما يؤدي إلى تشكل أعصاب وطبقات من الخلايا العقدية والمستقبلات الضوئية تكون جميعها ناقصة البنية لكن متمايزة بشكل جيد في عيون الحيوانات البالغة. لكن رغم ذلك ففيما يتعلق بكيمياء النسج المناعية يمكن إظهار وجود الأوبسين (بروتين في الشبكية العينية) في خلايا المستقبلات الضوئية. كما قد تشير سمات هذه الخلايا إلى أن هذه العيون البدائية مازالت تقوم بوظيفتها بمسارات غدية عصبية معقدة متوسطة بالدورية البصرية.

العجيب أن التطوريين أنفسهم يعترفون بأن هذا الحيوان له تكيفات كبيرة جدا مع نمط حياته هذا تحت الأرض (الموضوع ليس في العينين فقط) !! وكلها تكيفات إيجابية !!
ولكن كما تعودنا مع التطوريين :

سطحية التفكير في الشكل الظاهري فقط للكائنات الحية ثم بناء كل خيالاتهم وقصصهم وافتراضاتهم بناء على ذلك لأنها الأكثر تأثيرا في الناس العادية التي لا تعرف غلا الظاهر أيضا مثلهم !!

عندما يصير (الجهل) هو أفضل الأدلة …!!

هذا خبر باللغة العربية من نسخة مجلة نيتشر الأسيوية من 2014م بعنوان :

” نظرة جديدة نحو قدرة الخُلد، الفأر الأعمى، على التكيّف مع الظروف القاسية ”
الرابط :
https://www.natureasia.com/ar/nmiddleeast/article/10.1038/nmiddleeast.2014.212

وسننقل ما فيه هنا وهو آخر ما لدينا – ونعتذر عن الإطالة

قام فريق بوضع تسلسل جينوم الخُلد (الفأر الأعمى) الذي يعيش تحت الأرض، وهو نموذج ممتاز لدراسة التكيّف الوراثي للثدييات مع ضغوط الحياة تحت الأرض.

يعيش الفأر الأعمى (الخُلد، أو Spalax galili)، في جحور تحت الأرض؛ لحماية نفسه من الحيوانات المفترسة والتغيرات المناخية. وبسبب مكان سكنه، فقد تكيّف مع الظلام، وانخفاض مستويات الأكسجين، وارتفاع معدلات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة التعرّض للعوامل الممرضة، وارتفاع حاجته للطاقة من أجل الحفر.

قام فريق من الباحثين الدوليين -بما في ذلك جون وانغ، من جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية- بوضع تسلسل وتحليل الجينوم وجزيئات الحمض النووي الريبي للقوارض؛ من أجل فهم قدرتها على التكيف مع البيئات القاسية بشكل أفضل. ونشروا نتائجهم في دورية Nature Communications1.

وبالمقارنة مع الجرذان والفئران، وجد الفريق أن التكيّف الجينومي لفئران الخلد العمياء شمل معدلات أعلى من تغيير تسلسل النيوكليوتيدات في الحمض النووي والحمض النووي الريبي (صياغة الـDNA و الـRNA)، ومعدلات أقل من التغيير الهيكلي لكروموزوم السلف الأصلي (إعادة ترتيبات الكروموزوم)، وتراكمًا لأعداد مرتفعة جدا من نسخ العناصر المبعثرة القصيرة.

هذه التعديلات الجزيئية، إضافة إلى تطور الجينات المرتبطة بالرؤية، وتطور بعض الجينات النوعية المشيمية، وتعديل البروتينات التنفسية، فضلا عن الآلية الفريدة من نوعها التي تزيد من التفاعلات النخرية والالتهابية المناعية لتحل جزئيًّا محل موت الخلايا المبرمج بشكل جزئي، ربما كانت على صلة بتجاوب الفأر الأعمى –الخلد- مع الظلام، وقدرته على تحمل انخفاض الأكسجين وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون، ومقاومته غير العادية لمرض السرطان.

هذه المعلومات تسمح باستخدام هذه القوارض المميزة بحسبانها نماذج للبحوث الطبية الحيوية في المعركة ضد السرطان والسكتة الدماغية والأمراض القلبية الوعائية.

doi:10.1038/nmiddleeast.2014.212

#الباحثون_المسلمون
#MRA1710



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد