×


هل هنالك قلب اصطناعي؟




أطلعناكم في مقال سابق على لاعب كمال الأجسام الذي بُطينه الأيسر في حقيبة ظهره؛ يضخ الدم له، لكن هل يمكن أن يكون كامل القلب صناعيًا؟ حقيقةً هنالك قلوب صناعية بالفعل! تعرف معنا عليها:

• ما هو القلب الاصطناعي TAH total artificial heart؟
– هو جهاز يمكنك من استبدال حجرتين قلبيتين؛ مثلًا البطينين أو أقل من ذلك، قد يُستفاد منه إذا كان المريض لديه فشل قلبي أو أن بطيني قلبه لا يعملان.

– وكما نعلم فإن الفشل القلبي يسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى كافة أنحاء الجسم تلبية لاحتياجاته، وفي نهاية تلك المرحلة تصبح كل الحلول غير مجدية ما عدا استبدال القلب ( أي استبدال قلبه بقلب شخص متوفَى) لكن يبقى لدينا أيضًا الخيار المذكور وهو القلب الاصطناعي.

• نظرة عامة:
– قد تحتاج القلب الاصطناعي في حالة من اثنتين:

1- الأولى: في حال أنك تريد إجراء عملية استبدال القلب، وخلال العملية تستخدم القلب الاصطناعي ريثما ينتهي الأطباء من الجراحة.

2- والثانية: إذا كان المريض غير مؤهل لزراعة القلب وهو مع ذلك مصاب بفشل في كلا بطيني القلب.

– يقوم هذا الجهاز باستبدال وظيفة البطينات (الحجيرات السفلية المسؤولة عن ضخ الدم للجسم)، ويرتبط هذا الجهاز عبر أنابيب مع مصدر طاقة خارج الجسم؛ ولدى الجهاز أربعة صمامات ميكانيكية تعمل مثل صمامات القلب للتحكم بطريق جريان الدم. فيتصل مع الأذينات ومع الشرايين الخارجة من القلب؛ فيساعد على عودة تدفق الدم للجسم بشكل سليم؛ ويتحكم بالجهاز جهاز خارجي يمكن أن يوضع بحقيبة الظهر مثلا ويزن تقريبا 14 باوند (6,35 كغ) ويمكن شحنه بالمنزل أو بالسيارة.

– توصل تلك الأنابيب الناقلة للطاقة لداخل جسم الإنسان من فتحات توجد عادة في منطقة البطن وتوصل إلى مصدر كهرباء خارجي.

– يمتلك القلب الاصطناعي AbioCar بطارية كاملة في منطقة الصدر وهي قابلة للشحن عبر خاصية الشحن المغناطيسي من خلال الجلد. وتحصل عملية الشحن عبر شاحن خارجي للبطارية ينقل الطاقة عبر الجلد؛ كما أن الشاحن يملك جهازًا مزودًا بشاشة يمكن من خلاله التحكم بضوابط سرعة وضخ الدم.

– وإذا كان الشخص ينتظر متبرعًا بقلبه أو قلبًا طبيعيًا فيمكنه البقاء مع هذا الجهاز عدة أشهر كما جرت العادة؛ مع ذلك فإن هذا الجهاز معقد جدًا ويشكل تحديًا بالنسبة للجراحين ومن الممكن أن يسبب مضاعفات.

وفي الوقت الحالي فإن عدد المستخدمين للقلب الاصطناعي قليل جدًا.
دمتم بصحة وعافية.

 

المصدر



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد