×


هل يؤلمك ظهرك أو تشعر بحرقة في عينيك عند استخدامك الحاسب؟

هل يؤلمك ظهرك أو تشعر بحرقة في عينيك عند استخدامك الحاسب؟



هل يؤلمك ظهرك أو تشعر بحرقة في عينيك عند استخدامك الحاسب؟!
إنْ كانَ عملُكَ يَتطلَّبُ استخدامَ الحاسوب والجُلوسَ لفتراتٍ طويلةٍ، فاحفظْ عنَّا بضعَ مَلحوظاتٍ تُساعِدُكَ على الجُلوسِ بطريقةٍ صحيحة:

– ادعمْ ظهرَك:
بإمكانِك تخفيفُ آلامِ الظَّهرِ بتعديلِ الكُرسيِّ، بحيثُ يُصبِحُ أسفلُ الظَّهرِ مُدعَّمًا به؛ فالكُرسيُّ المَضبوطُ جيِّدًا سيُخفِّفُ العِبءَ على الظَّهر، لذلك حاولِ الحُصُولَ على كُرسيٍّ قابلٍ للتَّعديل بسُهولةٍ مِن ناحيةِ الارتفاعِ ووَضعيَّةِ الظَّهرِ والمَيَلان. كما يَجِبُ أنْ تكون الرُّكبتانِ أسفل بقليلٍ من الوركين.

– عدِّلْ كُرسيَّكَ:
عدِّلْ ارتفاعَ الكُرسيِّ، بحيثُ تُصبِحُ لوحةُ المفاتيحِ على مُستوى مِعصَمَيكَ وساعِديك، وموازية للأرض؛ مِمَّا يُساعِدُ على منعِ الإصاباتِ النَّاجِمة عن الإجهاد المُتكرِّر. ويَجِبُ أنْ يَكونَ المرفقان على جانبي الجَسَدِ، حيثُ تُشكِّلُ اليَدُ شكلَ حرفِ (L) عندَ مَفصِل المَرفِق.

– أرحْ قدميَك على الأرض:
ضعْ سطحَ قدمَيك على أرضٍ مُستوية، أو استخدمْ مَسندًا للقدمين يُبقيهما على درجة مِن الرَّاحة. ولا تَعطِفْ ساقًا على ساق.

– ضعْ شاشةَ الحاسوبِ في مُستوى العَينَين:
ينبغي للشَّاشة أنْ تكونَ أمامَك مُباشَرةً في مستوى عينَيك، وعلى بُعدِ ذراعٍ تقريبًا، أمَّا إنْ كانتِ الشَّاشةُ عاليةً أو مُنخفِضةً (كما في الحواسيب المحمولة عادةً)؛ فهذا سيُجبِرُك على عَطفِ رَقَبتِكَ بوضعٍ غير مُريح.

– استخدامُ لوحةِ المَفاتيح:
ضَعْ لوحةَ المَفاتيح أمامَك أثناءَ الكِتابة، وحاوِلْ أنْ تترُكَ مَساحةَ فراغٍ على مُقدَّمةِ المَكتَب تُقدَّرُ بنحوِ (10-15) سنتيمترًا؛ لتُريحَ مِعصَمَيكَ بينَ فقراتِ الكِتابة. وحاولْ أنْ تُبقيَ ذِراعَيكَ جانبَ جِسمِكَ وبشكلِ حرفِ (L).

– أبقِ الفأرةَ قريبة:
ضعْها حيث تكونُ أقربَ ما يُمكِن، وإنْ كنتَ لا تستعمِلُ لوحةَ المَفاتيح فضعْها جانبًا؛ لتُقرِّبَ الفأرةَ قدرَ الإمكان.

– تجنَّبِ انعكاسَ الأشعَّة عن الشَّاشة:
ينبغي للشَّاشةِ أنْ تكونَ ناقصة التَّوهُّجِ قدر الإمكان، وفي حالِ توهُّجها، ضع مرآةً أمامَها لتعرف مصدرَه. وغيِّرْ مَوقعَ الشَّاشة بحيث يُجنِّبُك انعكاسَ الأشعَّة عنها، وأغلقِ السَّتائرَ إذا لزِمَ الأمرُ. بإمكانك أيضًا تعديلُ سُطُوعِ الشَّاشةِ وتبايُنِها، فتُصبِحُ أكثرَ راحةً لعَينَيك.

– تَجنَّبْ “مُتلازِمةَ النَّظرِ للحاسوب”:
إنَّ النَّظرَ للحاسوبِ لفَتَراتٍ مُطوَّلةٍ يُسبِّبُ الإرهاقَ للعَينَين، وكُلُّ مَن أمضَى بضعَ ساعاتٍ أمامَ الحاسوبِ شعرَ ببعض تأثيراتِ الاستخدام المُطوَّل للحاسوب! وهي مُتلازِمة مُؤقَّتة وعادةً ما تزولُ مِن تلقاء نفسها، وتتضمَّنُ أعراضُها: إجهادَ العين، والصُّداعَ، وتشوُّشَ الرُّؤية، وجفافَ العُيون، وألمَ الرَّقَبة والكَتِف.
وبالطبع، قد يكون سببُ هذه الأعراض عواملَ أخرى، مثل: احتياجات الرُّؤيةِ غيرُ المُصحَّحة، أو الإضاءة القويَّة أو الضَّعيفة، أو الوضعيَّةُ الخاطئة للجلوس، إلخ.
ولتجنُّبها يُفضَّلُ القيامُ بـ:
– فحصٍ دوريٍّ للعُيون كلَّ (6) أشهر.
– التأكُّدُ مِن كون إضاءة الغرفة مُريحةً للعين.
– وضعُ الشَّاشة في موقعٍ مُناسِبٍ أمامَ الرَّأس.
– التأكُّدُ مِن كون المَقعَدِ مُريحًا ويدعمُ الرَّقَبة والظَّهر.
– اتِّباعُ قاعدةِ (20-20-20) وهي: كلَّ (20) دقيقة انظرْ بعيدًا لمسافة (20) قدماً (6.1 متر) لمدَّة (20) ثانية على الأقلّ.

– أصحابُ النَّظَّارت:
قد يُضطَرُّ الأشخاصُ الذين يَستخدِمون نظَّاراتٍ ثنائيَّةَ البُؤرة (للقريب والبعيد) إلى رفعِ رُءوسِهم أو خفضِها ليَستطيعوا الرُّؤيةَ بوضوح، وبالطبع سيُؤثِّرُ ذلك على رِقابِهم؛ فالأحرى أنْ يَستبدِلوا بالنَّظَّاراتِ أُخْرَى مُناسِبة، وذلك باستشارة طبيب العيون.

– اجعل الوصولَ إلى الأشياء سهلًا:
حاولْ أنْ تَضَعَ الأشياءَ المُستخدَمة بتكرار في مُتناوَل اليد، مثل الهاتف والكبَّاسة، وتجنَّب تكرارَ التَّمدُّد والالتواء بجسمك للوصول إلى الأشياء.

– تجنَّب الإجهادَ المُسبَّبَ بالهاتف:
إنْ كنتَ مُضطَرًّا لاستخدام الهاتفِ لفتراتٍ طويلة، فانتبه مِن تكرار وضعِ الهاتفِ بينَ الكَتِفِ والأُذُن، فقد يُجهِد عضلاتِ رقبتك. وحاولِ أنْ تستبدِلَ بسمَّاعةِ الهاتفِ العاديَّةِ أُخْرَى تُوضَعُ على الرَّأسِ حالَ العَمَلِ المُستمِرِّ بالهاتف.

– خذ استراحةً بانتظام:
لا تَجلِسْ لفتراتٍ طويلةٍ بنفس الوضعيَّة. والاستراحاتُ القصيرةُ المُتكرِّرةُ أفضلُ للظَّهرِ مِن الاستراحاتِ الطَّويلةِ القليلة، فهي تَمنَحُ العَضَلاتِ المُتقلِّصةَ فُرصةً للاسترخاء.
المصادر:
المصدر [1] .
===
المصدر [2] .

#الباحثون_المسلمون_مستمرون



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد