×


Fibromyalgia عندما تؤلمك عضلاتك دون أن تعرف السبب!




الألم العضلي الليفي Fibromyalgia
عندما تؤلمك عضلاتك دون أن تعرف السبب!

هل سمعت بأحد يعاني من ألم في عضلاته أو صعوبة في النوم مع أعراض أخرى واحتارَ المختصون في أمره دون وجود سبب يذكر؟
قد يعتقد البعض بأنه “يتدلل” أو “يتمارض” لكن الحقيقة هي أنه قد يعاني من #متلازمةالفيبروميالجيا أو #متلازمةالألم العضلي_الليفي. لذا أحببنا أن نشير لها، ليعلم المريض ما به، ويتثقف الناس عن مثل هذه الحالة المَرَضية ويستشعروا نعمة الله عليهم.

ما هي متلازمة الألم العضلي الليفي؟ وما أعراضها؟
تؤثر هذه المتلازمة على العضلات والأنسجة الرخوة، فتسبب عددًا من الأعراض منها:
– ألم عضلي مزمن وألم في المفاصل.
– وهن عام.
– لكن يصل التأثير لأجزاء أخرى حيث قد يصاب المريض بـ متلازمة الأمعاء المتهيجة (IBS) وهي اضطراب هضمي يسبب انتفاخًا وألمًا مُعديًا تحدثنا عنه في مقال سابق.
وليس هذا فحسب، فهنالك أعراض عصبية ونفسية تشمل:
– اضطرابات النوم.
– قلق واكتئاب.
– اضطرابات معرفية مثل صعوبة التذكر أو التركيز.
– صداع.

الأسباب وعوامل الخطورة:

لم يتمكن الباحثون من تحديد السبب الدقيق للمتلازمة، إلا أنه قد يكون بسبب مشكلة في معالجة الألم المركزي في الدماغ، حيث يكون هناك زيادة في حساسية الألم أو إدراك محفزات معينة.
كما أن هناك عوامل خطورة عديدة:
-#الإناث: تميل لإصابتهنّ أكثر من الذكور.
– #الجينات: الطريقة التي تنظِّم بها الجينات كيفية معالجة المنبهات الألمية.
– وجود قصة سابقة #بصدمة بدنية قد يزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة التليف العضلي الليفي.
– الأذيات المتكررة.
– الشدة النفسية.
– وجود مشاكل في الجهاز العصبي المركزي (CNS).
– الولادة.
– الخضوع لعملية جراحية مسبقة.
– قد يكون وراثيًا: الإناث اللواتي لديهن قريب مصاب أكثر عرضة للإصابة.
– بعض أمراض المناعة الذاتية.

التشخيص:

قد يتطلب تشخيص المرض بعض الوقت لتشابه الأعراض مع أمراض أخرى، مثل قصور الغدة الدرقية.
يصرِّح الطبيب بالمرض بعد إجراءه عدة فحوصات والتأكد من عدم وجود حالات أخرى تستدعي الألم، حيث لا يوجد فحوصات محددة تكشف المتلازمة.
نشرت الجامعة الأمريكية لالتهاب المفاصل الروماتويدي تشخيص متلازمة الألم العضلي الليفي اعتمادًا على ثلاثة معايير:
1- استمرار الألم والأعراض خلال الأسبوع السابق، منتشرة في 19 جزء من الجسم، إضافة إلى الوهن واضطرابات النوم والمشاكل الإدراكية.
2- الأعراض المستمرة لمدة 3 أشهر على الأقل.
3- عدم وجود أي مشاكل صحية أخرى تفسر وجود الأعراض.
– اعتُمِدَ التشخيص سابقًا على “نقاط الألم” وتتضمن مؤخرة الرأس، والركبتين الداخليتين، والمرفقين، والرقبة، والكتفين، والورك والجزء العلوي من الصدر لكن لم يعد يوصى بها.

العلاج:

لا يوجد علاج حالي لمتلازمة الألم العضلي الليفي، ويعتمد العلاج على تخفيف حدّة الأعراض وتسهيل التعايش مع المرض وتتضمن:
– الأدوية: يختارها الطبيب حسب الأعراض.
– العلاج الحواري مثل العلاج السلوكي المعرفي والاستشارات.
– تغيير نمط الحياة واعتماد تمارين الاسترخاء لتخفيف التوتر والألم.

نصيحة (الباحثون المسلمون):

رفقًا بأنفسكم وبمن حولكم. كما تلاحظون فإن الأذية النفسية والجسدية هي من أهم مسببات المرض. فالزوج والأب يجب عليه أن ينتهج نهج النبي عليه الصلاة والسلام، فلا يُقبل على أهله بالضرب، ولا يشتم ولا يقبّح، فالعقوبة لا تكون إلا عند الضرورة فقط. والمرأة تنتهج نهج النبي عليه الصلاة والسلام بالرفق بمن حولها في الناحية النفسية، فلا تُعكر حياة زوجها، ولا تؤذي النساء الأخريات بالكلام، فالكلمة تجرح، وكما نرى أغلب المصابات بهذه المتلازمة هُن من النساء، فهن أرق شعورًا. فقلن قولًا طيبًا دائمًا، وترفقن بغيركن تؤجرن.
وراجعوا مقالاتنا عن الصحة النفسية، تجدون فيها ما يساعدكم بإذن الله. دمتم بخير وعافية!



تحميل المقال كـ PDF عبر باتريون

التعليقات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن




المساهمون في الإعداد